محمد تقي النقوي القايني الخراساني

62

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

ومنها - * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ما لَكُمْ إِذا قِيلَ ) * التّوبة 38 - وقوله * ( إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا ورَضُوا بِالْحَياةِ الدُّنْيا ) * الآية يونس 7 . ومنها - قوله * ( الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الآخِرَةِ ) * الآية - إبراهيم 2 وقوله * ( ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الآخِرَةِ ) * النّحل 7 والآيات الواردة في ذمّ الدّنيا وحبّها ومدح الآخرة كثيرة كما لا يخفى على المتأمّل المتتبّع - امّا الاخبار فايضا كثيرة : منها - قوله ( ص ) الدّنيا ملعونة ملعون ما منها الَّا ما كان للَّه منها وو قال ( ص ) الدّنيا سجن المؤمن وجنّة الكافر . ومنها - قال رسول اللَّه ( ص ) لو كانت الدّنيا تعدل عند اللَّه جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء . ومنها - قوله ( ص ) من أصبح والدّنيا أكبر همّه فليس من اللَّه في شيء والزم اللَّه قلبه اربع خصال ، همّا لا ينقطع عنه ابدا وشغلا لا يتضرّع منه ابدا ، وفقرا لا ينال غناه ابدا ، واملا لا يبلغ منتهاه ابدا انتهى . ومنها - قوله ( ص ) - يا عجبا كلّ العجب للمصدّق بدار الخلود و